السادس والستون والسابع والستون والثامن والستون: الإيجاز والإطناب والمساواة.
التاسع والستون: الأشباه.
السبعون والحادي والسبعون: الفصل والوصل.
الثاني والسبعون: القصر.
الثالث والسبعون: الاحتباك.
الرابع والسبعون: القول بالموجب.
الخامس والسبعون والسادس والسبعون والسابع والسبعون: المطابقة والمناسبة والمجانسة.
الثامن والسبعون والتاسع والسبعون: التورية والاستخدام.
الثمانون: اللف والنشر.
الحادي والثمانون: الالتفات.
الثاني والثمانون: الفواصل والغايات.
الثالث والثمانون والرابع والثمانون والخامس والثمانون: أفضل القرآن وفاضله ومفضوله.
السادس والثمانون: مفردات القرآن.
السابع والثمانون: الأمثال.
الثامن والثمانون والتاسع والثمانون: آداب القارئ والمقرئ.
التسعون: آداب المفسر.
الحادي والتسعون: من يقبل تفسيره ومن يرد.
الثاني والتسعون: غرائب التفسير.
الثالث والتسعون: معرفة المفسرين.
الرابع والتسعون: كتابة القرآن.
الخامس والتسعون: تسمية السور.
السادس والتسعون: ترتيب الآي والسور.
السابع والتسعون والثامن والتسعون والتاسع والتسعون: الأسماء والكنى والألقاب.
المائة: المبهمات.
الأول بعد المائة: أسماء من نزل فيهم القرآن.
الثاني بعد المائة: التاريخ.
فهذه مائة نوع ونوعان، زوائدي منها خمسون نوعًا، وها أنا أشرع في بيانها مستعينًا بالله ومتوكلًا عليه، وحبذا اتكالًا.
المقدمة:
في حدود لا بد من معرفتها
التفسير مأخوذ من الفسر وهو الكشف والإظهار، ويقال: هو مقلوب السفر، تقول: أسفر الصبح إذا أضاء وأسفرت المرأة عن وجهها النقاب كشفته، وقيل مأخوذ من التفسرة، وهي اسم لما يعرف به الطبيب المرض.
وأما في الاصطلاح: فلهم فيه عبارات أحسنها قول
أبي حيان: هو علم يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن ومدلولاتها وأحكامها الإفرادية والتركيبية ومعانيها التي يحتمل عليها حالة التركيب وتتمات لذلك.
وقال: هو علم يبحث فيه عن أحوال القرآن العزيز من حيث دلالته على مراده بحسب الطاقة البشرية، ويتناول التفسير: ما يتعلق بالرواية، والتأويل، أي ما يتعلق بالدراية، قال: فقولنا: علم جنس، وقولنا: يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن هو علم القراءة، وقولنا: ومدلولاتها: أي مدلولات تلك الألفاظ، وهذا علم متن اللغة الذي يحتاج إليه في هذا العلم.
وقولنا: وأحكامها الإفرادية والتركيبية: هذا يشمل علم التصريف والبيان والبديع، وقولنا: ومعانيها التي تحمل عليها حالة التركيب: يشمل ما دلالته بالحقيقة وما دلالته بالمجاز، فإن التركيب قد يقتضي بظاهره شيئًا