فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 76

تعارض النقل في أم الكتاب وقد تؤولت الحجر تنبيهًا لمعتبر

أم القرآن وفي أم القرى نزلت ما كان للخمس قبل الحمد من أثر

لو كان ذاك لكان النسخ أولها ولم يقل بصريح النسخ من بشر

وبعد هجرة خير الناس قد نزلت عشرون من سور القرآن في عشر

فأربع من طوال السبع أولها وخامس الخمس في الأنفال ذي العبر

وتوبة الله إن عددت سادسة وسورة النور والأحزاب ذي الذكر

وسورة لنبي الله محكمة والفتح والحجرات الغر في غرر

ثم الحديد ويتلوها مجادلة والحشر ثم امتحان الله للبشر

وسورة فضح الله النفاق بها وسورة الجمع تذكار لمدكر

وللطلاق وللتحريم حكمهما والنصر والفتح تنبيهًا على العمر

هذا الذي اتفقت فيه الرواة له وقد تعارضت الأخبار في أخر

فالرعد مختلف فيها متى نزلت وأكثر الناس قالوا الرعد كالقمر

[التحبير في علم التفسير: 44]

ومثلها سورة الرحمن شاهدها مما تضمن قول الجن في الخبر

وسورة للحواريين قد علمت ثم التغابن والتطفيف ذو النذر

وليلة القدر قد خصت بملتنا وعوذتان ترد البأس بالقدر

وذا الذي اختلفت فيه الرواة له وربما استثنيت آي من السور

وما سوى ذاك مكي تنزله فلا تكن من خلاف الناس في حصر

فليس كل خلاف جاء معتبرًا إلا خلافًا له حظ من النظر

وقد روينا من طرق عن الصحابة والتابعين عد المكي والمدني فقال البيهقي في دلائل النبوة: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو محمد بن زياد العدل.

أخبرنا محمد بن إسحاق أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، أخبرنا أحمد بن نصر بن مالك الخزاعي، أخبرنا علي بن الحسين بن واقد عن أبيه، حدثني يزيد النحوي عن عكرمة والحسين بن أبي الحسين، قالا: مما أنزل الله من القرآن بمكة: {اقرأ باسم ربك} ، و (نون) ، والمزمل، والمدثر، و {تبت يدا أبي لهب} ، و {إذا الشمس كورت} ، و {سبح اسم ربك الأعلى} ، {والليل إذا يغشى} ، {والفجر} ، {والضحى} ، و {ألم نشرح} ، {والعصر} ، {والعاديات} ، و (الكوثر) ،

[التحبير في علم التفسير: 45]

و {ألهاكم} ، و {أرأيت الذي} ، و {قل يا أيها الكافرون} ، وأصحاب الفيل، والفلق، و {قل أعوذ برب الناس} ، و {قل هو الله أحد} ، والنجم، وعبس، و {إنا أنزلناه} ، والشمس وضحاها، والبروج، والتين، و {لإيلاف قريش} ، والقارعة، و {لا أقسم بيوم القيامة} ، والهمزة، وق، و {لا أقسم بهذا البلد} ، والطارق، و {اقتربت الساعة} ، وص، والجن، ويس، والفرقان، والملائكة، وطه، والواقعة، وطسم، طس، وطسم وبني إسرائيل، والسابعة، ويوسف، وهود، وأصحاب الحجر، والأنعام، والصافات، ولقمان، وسبأ، والزمر، وحم المؤمن، وحم الدخان، وحم السجدة، وحم عسق، وحم الزخرف، والجاثية، والأحقاف، والذاريات، والغاشية، وأصحاب الكهف، والنحل، ونوح، وإبراهيم، والأنبياء، والمؤمنون، وآلم السجدة، والطور، وتبارك، والحاقة، وسأل، وعم يتساءلون، والنازعات، وإذا السماء انشقت، وإذا السماء انفطرت، والروم، والعنكبوت، وما نزل بالمدينة: ويل للمطففين، والبقرة، وآل عمران، والأنفال،

[التحبير في علم التفسير: 46]

والأحزاب، والمائدة، والممتحنة، والنساء، وإذا زلزلت، والحديد، ومحمد، والرعد، والرحمن، وهل أتى على الإنسان، والطلاق، ولم يكن، والحشر، وإذا جاء نصر الله، والنور، والحج، والمنافقون، والمجادلة، والحجرات، ويا أيها النبي لم تحرم، والصف، والجمعة، والتغابن، والفتح، وبراءة، قال البيهقي: والسابعة يريد بها سورة يونس، قال: وقد سقط من هذه الرواية: ألهاكم، والأعراف، وكهيعص مما نزل بمكة.

قال: وقد أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي، أنبأنا عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي، أنبأنا خصيف عن مجاهد عن ابن عباس أنه قال: إن أول ما أنزل الله على نبيه من القرآن: اقرأ باسم ربك، فذكر معنى هذا الحديث وذكر السور التي سقطت من الرواية الأولى في ذكر ما نزل بمكة قال: وللحديث شاهد في تفسير مقاتل وغيره مع المرسل الصحيح الذي تقدم، قلت: وسيأتي مثله في أول ما نزل.

[التحبير في علم التفسير: 47]

وقال أبو بكر الأنباري: حدثنا بن إسحاق القاضي حدثنا حجاج بن منهال حدثنا هشام عن قتادة قال: نزل في المدينة من القرآن: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمجادلة، والحشر، والممتحنة، والصف، والجمعة، والمنافقون، والتغابن، والطلاق، و {يا أيها النبي لم تحرم} إلى رأس العشر من الآي، وإذا زلزلت، وإذا جاء نصر الله، وسائر القرآن نزل بمكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت