فهرس الكتاب
{يوم يقوم الروح} قيل: ملك لم يخلق الله بعد العرش أعظم منه رواه ابن جرير عن علي بن أبي طالب، وقيل: جبريل.
{أن جاءه الأعمى} هو ابن أم مكتوم عبد الله بن شريح بن مالك، وقيل: اسمه: عمرو.
{إنه لقول رسول كريم} جبريل، أو النبي صلى الله عليه وسلم قولان، وسياق الآية يرجح الأول.
[التحبير في علم التفسير: 406]
{ووالد وما ولد} هو آدم وذريته.
{الإنسان في كبد} هو أبو الأسود كلد بن أسيد.
{انبعث أشقاها} هو قدار.
{فقال لهم رسول الله} هو صالح.
{الذي ينهى. عبدًا} هو: أبو جهل، والعبد: النبي صلى الله عليه وسلم.
{إن شانئك} هو العاصي بن وائل، وقيل: أبو جهل.
(وامرأة أبي لهب) أم جميل العوراء بنت حرب بن أمية عمة معاوية. انتهى.
الفصل الثاني - في مبهمات الجموع:
الذين سُمي بعضهم أو عرف عددهم، فمن ذلك ما يدخل تحت ضابط وله أمثلة:
[التحبير في علم التفسير: 407]
أحدها: {والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك} والآيات التي في معناها في مؤمني أهل الكتاب منهم: عبد الله بن سلام والنجاشي وأصحابهما - وسمي من أصحاب بن سلام: أسد وأسيد وثعلبة.
الثاني: {إن الذين كفروا سواء عليهم} الآية وما في معناها فيمن حق عليهم العذاب وأنه لا يؤمن منهم: أبو جهل وأبو لهب وعتبة وشيبة.
{ومن أهل الكتاب} : كعب بن الأشرف! وحيي بن أخطب وابن أبي الحقيق.
الثالث: {ومن الناس من يقول آمنا بالله .. } الآية في المنافقين وما في معناها كآيات براءة وسورة المنافقين - وكانت عدتهم ثلاثمائة رجل ومائة وسبعين امرأة أكثرهم يهود، ومنهم: عبد الله بن أبي وهو القائل: {لا تنفقوا على من عند رسول الله} الجد بن قيس، ومعتب ابن قشير بن عليك وهو الذي قال: {لو كان لنا من الأمر شيء} ووديعة بن ثابت بن عمرو بن عوف وهو القائل: إنما كنا
[التحبير في علم التفسير: 408]
نخوض ونلعب ونبتل بن الحارث وهو القائل: (هو أذن) - والحارث بن يزيد الطائي وأوس بن قيظي وهو القائل: {إن بيوتنا عورة} والحلاس ابن سويد بن الصامت وسعد بن زرارة، وسويس، وراعش وقيس بن عمرو بن فهر، وزيد بن اللصيت، وسالب بن الحمام.
الرابع: {يا أيها الناس} حيث وقع فهم أهل مكة.
الخامس: الأسباط هم: ذرية يعقوب كالقبائل في العرب، ومنه ما ليس له ضابط وهو كثير -"الأنبياء والمرسلون".
وفي مسند أحمد من حديث أبي أمامة مرفوعًا: الأنبياء مائة ألف وأربعة وعشرون ألفًا، والرسل من ذلك: ثلاثمائة وخمسة عشر.
ومن الأنبياء من لم يسم في القرآن: يوشع، وحنظلة بن صفوان نبي أصحاب الرس، وحزقيل، وخالد بن سنان، وأرميا، وشعيا، وشمويل - والملائكة لا يعلمهم إلا الله كما أخبر بذلك في كتابه، وممن سمي منهم: وليس في القرآن: إسماعيل صاحب سماء الدنيا - ورياقيل - الذي يطوي الأرض يوم القيامة.
[التحبير في علم التفسير: 409]
"أولاد إبراهيم"سمي منهم: إسماعيل، وإسحاق، ومدين وزمران، وسرح، ونغس، ونغسان، وكيسان، وسورح، وأميم، ولوطان، ونافش.
{وقالوا لن يدخل الجنة} الآية، قاله يهود المدينة ونصارى نجران وكانوا ستين، وسمي منهم: السيد والعاقب وأوس بن الحارث وخلف، وخويلة - ويومتا، وهم المذكورون في صدر آل عمران.
{يسألونك عن الأهلة} سمي منهم: معاذ بن جبل وثعلبة بن غنم.
{يسألونك ماذا ينفقون} سمي منهم: عمرو بن الجموح.
{يسألونك عن الخمر} سمي منهم: عمر، ومعاذ.
{ويسألونك عن المحيض} سمي منهم: أسيد بن الحضير، وعباد بن بشر.
[التحبير في علم التفسير: 410]
{الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف} قيل: ثلاثون ألفًا - وقيل: سبعون، وقيل: ثمانمائة.
{فلما فصل طالوت بالجنود} قيل: كانوا سبعين ألفًا - والذين لم يشربوا وجاوزوا معه ثلاثمائة وثلاثة عشر وهم عدد أهل بدر.
{منهم من كلَّم الله} سمي أصحاب المبهمات ممن كلم الله موسى لا غير.