فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 76

حنظلة بن شمردل: نزل فيه: {ومن الناس من يشري نفسه .. }

صبيح مولى حويطب، نزل فيه: {فكابتوهم} .

[التحبير في علم التفسير: 439]

عاصم بن عدي: نزل فيه آية اللعان.

عثمان بن أبي طلحة: نزل فيه: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها .. }

عيينة بن حصن: نزل فيه: {ولا تطع من أغفلنا قلبه .. }

كعب بن عجرة نزل فيه: {فمن كان منكم مريضًا أو به أذى .. }

عائشة: نزل فيها عدة آيات منها: قصة الإفك.

أم سلمة: نزل فيها: {ولا تتمنوا ما فضل الله به .. } الآية.

أميمة بنت الحارث: نزل فيها: {فإن طلقها فلا تحل له من بعد .. } الآية.

وقد ذكر في الكتاب الذي صدرنا بذكره جماعة مع ما نزل في كل منهم لكن غالبه لا تركن النفس إليه لأن بعضه ثبت في التفاسير المعتمدة والأحاديث الصحيحة خلافه، وبعضه لا يدرى ما مستنده فيه وأرجو أن أصرف العناية إلى تحرير كتاب في هذا المعنى متتبعًا له من الأحاديث ومشهور التفاسير إن شاء الله تعالى.

[التحبير في علم التفسير: 440]

النوع الثاني بعد المائة: التاريخ

هذا النوع من زيادتي، وهو من أنواع علوم الحديث، وموضوعه ثَم: ذكر وفيات المشاهير من الصحابة وأئمة الحديث، ونذكر هنا: وفيات المشاهير من القراء والمفسرين ممن ذكرناهم في النوع الخامس والعشرين وتاليه والنوع الثالث والتسعين.

تقدمت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في الأسماء.

وتوفي أبو بكر سنة ثلاث عشرة.

وعمر: آخر يوم من سنة ثلاث وعشرين شهيدًا.

وعثمان: سنة خمس وثلاثين مقتولًا ظلمًا.

وعلي: سنة أربعين مقتولًا شهيدًا.

وسالم: مولى أبي حذيفة يوم اليمامة شهيدًا.

ومعاذ بن جبل: سنة سبع عشرة.

[التحبير في علم التفسير: 441]

وأبي: سنة تسع عشرة.

وابن مسعود وأبو الدرداء: سنة اثنتين وثلاثين.

وزيد بن ثابت: سنة خمس وأربعين.

وأبو موسى الأشعري: سنة اثنتين وخمسين.

وأبو هريرة: سنة سبع، وقيل: ثمان، وقيل: تسع وخمسين.

وعلقمة: سنة إحدى وستين.

ومسروق: سنة اثنتين وستين.

وزر: سنة اثنتين وثمانين.

وعبيدة: سنة اثنتين وسبعين.

وابن عباس: سنة ثمان وستين.

وأبو العالية وسعيد بن المسيب: سنة ثلاث وتسعين.

وسعيد بن جبير: سنة خمس وتسعين شهيدًا قتله الحجاج لعنه الله.

ومجاهد: سنة مائة

والضحاك بن مزاحم: سنة ست ومائة.

وعكرمة مولى ابن عباس: سنة سبع ومائة.

[التحبير في علم التفسير: 442]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت