ص -3 - الجواب الكافي لابن قيم الجوزية
بسم الله الرحمن الرحيم:
سئل الشيخ الإمام العالم العلامة المتقن الحافظ الناقد شمس الدين أبو عبد الله محمد بن الشيخ الصالح أبي بكر عرف بابن قيم الجوزية رضي الله عنه ما تقول السادة العلماء أئمة الدين رضي الله عنهم أجمعين في رجل ابتلى ببلية وعلم أنها إن استمرت به أفسدت دنياه وآخرته وقد اجتهد في دفعها عن نفسه بكل طريق فما يزداد إلا توقدا وشدة فما الحيلة في دفعها وما الطريق إلى كشفها فرحم الله من أعان مبتلى"والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"أفتونا مأجورين رحمكم الله تعالى.
فكتب الشيخ رضي الله عنه تحت السؤال الجواب الحمد لله أما بعد فقد ثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء"
وفي صحيح مسلم من حديث جابر بن عبد الله قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم"لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله".
في مسند الإمام أحمد من حديث أسامة بن شريك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله"