10 -فَذَلِكَ أَخْشَى مَا يَكُونُ مِن الأُلَى [1] * بِمَرْتَبَةٍ أَدْنَى وَفِكْرٍ مُسَطَّحِ
11 -وَمَا مِنْهُ مَنْجىً غيْر إِخْلاَصِ نِيَّةٍ * وَمُعْتَقَدٍ لِلّهِ فِي سَمْتِ مُصْلِحِ
12 -أَعُوذُ بِوجه اللهِ من شِرْكِنَا بِهِ * عَلَى ثقةٍ من نيله عَفْوَ مُصْفِحِ
13 -وَمَنْ رَدَّ ذَا التَّقْسِيمَ لِلشِّرْكِ عُدَّهُ * قَرِيبَ اعْتِقَادٍ مِنْ خَوَارِجَ طُلَّحِ
قال المفتقر إلى رحمة ربه وعفوه أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي: هذا ما أردت نظمه بكلية يوسف-عليه السلام-بتطوان 15 - من ربيع الأول، سنة:1428 هـ
(1) -الألى-بدون واو: موصولة.