فهرس الكتاب
176 -قال ابن أبي شيبة في المصنف [35780] :
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ إِلَى أَمْيَالٍ صَنَعَهَا مَرْوَانُ مِنْ حِجَارَةٍ.
لعله كره ذلك لشبهها بالأصنام
177 -قال ابن أبي شيبة في المصنف [35782] :
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّهُ قَالَ لِحُمْرَانَ: لاَ تَلْقِيَنَّ اللَّهَ بِذِمَّةٍ لاَ وَفَاءَ بِهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دِينَارٌ، وَلاَ دِرْهَمٌ، إنَّمَا يُجَازَى النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ.
ثابت إن كان الوليد سمع من ابن عمر فقد رأيت عدة عدوه من التابعين ولا شيخ له من الصحابة إلا ابن عمر
178 -قال ابن سعد في الطبقات [7665] :
أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا الحسن بن أبي الحسناء، قال: حدثنا أبو العالية:
أنه رأى ابن عمر واقفًا يستغفر لابن الزبير وهو مصلوب، فقال: إن كنت والله ما علمت صوامًا قوامًا، تحب الله ورسوله.
فانطلق رجل إلى الحجاج فقال: هذا ابن عمر واقف يستغفر لابن الزبير، ويقول: إن كنت والله ما علمت صوامًا قوامًا تحب الله ورسوله.
فقال لرجل من أهل الشام: قم فأتني به، فقام الشامي طويلاَّ فقال: أصلح الله الأمير، تأذن لي أن أتكلم.
فقال: تكلم.