55 -حدثنا القاسم بن أحمد ثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق ثنا علي بن عاصم عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يهبط الله عز وجل كل ليلة إلى سماء الدنيا ثلث الليل الباقي فيبسط يده فيقول ألا عبد يسألني فأعطيه ألا عبد يستغفرني فأغفر له ألا تائب فأتوب عليه إلى طلوع الفجر ثم يصعد.
56 -حدثنا أحمد بن محمد الصيدلاني ثنا إسحاق بن داود بن صبيح البلخي ثنا علي بن عصام عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كان ثلث من الليل الثلث الأخير ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيبسط يده فيقول هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له هل من سائل فأعطيه حتى يطلع الفجر فإذا طلع الفجر صعد الرحمن تبارك وتعالى.
57 -حدثنا محمد بن سليمان ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن [أبي] [1] إسحاق عن الأغر أبي [مسلم] [2] يرويه عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول، نزل إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ حتى ينفجر الفجر.
58 -حدثنا القاسم ثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ثنا يحيى بن سعيد عن عبيدالله حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع الوضوء ولأخرت عشاء الأخرة إلى ثلث الليل أو شطر الليل فإن ذلك ... فإذا مضا ثلث الليل أو شطر الله نزل الله عز وجل إلى سماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه هل من داعي وأجيبه.
(1) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.
(2) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.