قال أبو عبدالله قال لي إسحاق لما قرأ الكتاب ليس كمثله شيء قلت وهو السميع البصير فقال ما أردت بهذا قلت صفة من صفات الله وصف بها نفسه ولا ننكر ذلك ولا نرده. قول إبراهيم عليه السلام لأبيه يا أبت لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر فثبت أن الله سميع بصير وقال يعلم السر وأخفى وقال إنني معكما أسمع وأرى فمن رد كتاب الله ورد الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واخترع مقالة عن نفسه وتأول برأيه فقد خسر خسرانا مبينا صفاته منه لا نتعد القرآن.