4 -حدثنا أحمد بن محمد ثنا محمد بن سعيد ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن تميم بن أبي سلمة عن عروة عن عائشة قالت الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات لقد جاءت المجادلة إلى النبي صلى ا لله عليه وسلم تشكوا إليه زوجها ما أسمع ما تقول فأنزل الله تبارك وتعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها الآية
5 -حدثنا عبد الله ثنا حنبل قال سمعت أبا عبد الله [ ...[1] ]يقول: قال الله عز وجل لموسى {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} [طه: 46] . حكاية منه عن نفسه أنه يسمع ويبصر ولا تكون رؤية إلا ببصر كما وصف نفسه يسمع ويرى هذا القرآن فمن رد هذا فقد رد على الله أمره وقوله وأنكر التنزيل.
قال أبو عبد الله: قال لي إسحاق لما قرأ الكتاب ليس كمثله شيء، فقلت: وهو السميع البصير فقال ما أردت بهذا؟ قلت: القرآن وصفه [ ...[2] ]والله وصف بها نفسه ولا ننكر ذلك ولا نرده وقول إبراهيم عليه السلام لأبيه يا أبت لما تعبد مالا يسمع ولا يبصر فقلت إن الله سميع بصير وقال يعلم [ق4/ب] يعلم السر وأخفى وقال إنني معكما أسمع وأرى فمن رد كتاب الله ورد الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يخترع مقالة عن نفسه وتأول برأيه فقد خسر خسرانا مبينا صفاته منه لا تتعدى القران.
6 -حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق ثنا محمد بن أبي معشر ثنا أبو معشر عن سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من نبي إلا وقد حذر أمته الدجال حتى نوح وإني أخبركم عنه بشيء ما أخبر به من كان قبلي ووضع يده على عينه إلا أنه أعور وإن الله ليس بأعور كذالك مكتوب بين عينيه كافر يقرأه كل مؤمن
باب في اليدين والقبض والبسط
(1) بياض بالأصل قدر كلمتين
(2) طمس بالأصل قدر كلمة.