34 -حدثنا جعفر بن محمد بن سليمان ثنا سلمة بن شبيب ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا إسرائيل ثنا جعفر بن الزبير عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سلوا الله الفردوس فإنها سُرَّةُ الجنة وإن أهل الفردوس ليسمعون أَطِيطَ العرش.
35 -حدثنا عبدالله ثنا حنبل قال سمعت أبا عبدالله يقول نعبد الله بصفاته كما وصف به نفسه قد أَجْمَلَ الصفة لنفسه ولا نتعدى القرآن والحديث ونقول كما قال ونصفه كما وصف نفسه ولا نتعدى ذلك نؤمن بالقرآن كله محكمه ومتشابهه ولا نزيل عنه تعالى صفة من صفاته بشناعة شُنِّعَتْ ولا نزيل ما وصف به نفسه من كلام ونزول وخلوة بعبده يوم القيامة ووضعه كنفه عليه هذا كله يدل على أن الله يُرَى في الآخرة والتحديد في هذا بدعة والتسليم لله بأمره، ولم يزل الله عز وجل متكلما عالما، غفورا، عالم الغيب والشهادة، علام الغيوب، فهذه صفات الله وصف بها نفسه، لا تدفع، ولا ترد، وقال: {لا إله إلا هو الحي القيوم} {لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر} هذه صفات الله عز وجل وأسماؤه، وهو على العرش بلا حد، وقال: {ثم استوى على العرش} كيف شاء؛ المشيئة إليه والاستطاعة. و {ليس كمثله شيء} وهو كما وصف نفسه سميع بصير لا حد ولا تقدير، قلت لأبي عبد الله: والمشبهة ما يقولون؟ قال: بصر كبصري، ويد كيدي، وقدم كقدمي، فقد شبه الله بخلقه وهذا كلام سوء، والكلام في هذا لا أحبه، وأسماؤه وصفاته غير مخلوقة، نعوذ بالله من الزلل، والارتياب، والشك، إنه على كل شيء قدير.
36 -حدثنا أحمد ثنا يوسف بن موسى قال سمعت أبا عبدالله، قيل: ولا نشبه الله شيئا من خلقه؟ قال: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.