فهرس الكتاب
وَقَدْ سَمِعْنَا فِي الطَّعْمِ وَالرِّيحِ حَدِيثًا مَرْفُوعًا.
163-أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ , أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ ، بِإِسْنَادٍ لَهُ , غَيْرَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّا يَحْتَجُّ بِهِ أَهْلُ الْحَدِيثِ ، إِنَّمَا الْحُجَّةُ فِيهِ مَا أَعْلَمْتُكَ مِنَ التَّأْوِيلِ , وَمِنَ اسْمِ الْمَاءِ .
فَهَذَا حُكْمُ مَبْلَغِ الْقُلَّتَيْنِ وَالثَّلاَثِ فَإِذَا قَصُرَ الْمَاءُ عَنْهُمَا , فَلَمْ يَبْلُغْهُمَا فَإِنَّهُ الَّذِي يَنْجُسُ بِقَلِيلِ مَا يَدْخُلُهُ مِنَ الأَقْذَارِ وَكَثِيرِهِ , كَالْقَطْرَةِ مِنَ الدَّمِ وَالْبَوْلِ وَالْغَائِطِ يُخَالِطُهُ , فَتَشْمَلُهُ كُلَّهُ حِينَئِذٍ النَّجَاسَةُ , وَلاَ يَطْهُرُ مِنْهُ شَيْءٌ أَبَدًا , حَتَّى يُنْزَحَ مِنْ عِنْدِ آخِرِهِ , وَإِنْ لَمْ يُغَيِّرْ مِنْهُ طَعْمًا وَلاَ رِيحًا.