الصفحة 5 من 137

والتعديل عاتبتهم عتبا جميلا للذي * ما كان فيه فعلهم بجميل ونهجت نهجا للهدى وأبنت عن * غرر له مشهورة وحجول فاذهب كما ذهب الغمام له الثنا * من كل حزن في الثرى وسهول ( 4 ) - منهج المؤلف: يقول المؤلف عن كتابه: يشتمل هذا الكتاب على مقدمة وستة أبواب وتكميل وخاتمة . ففي المقدمة نرد توثيقهم الناصبي ( الذي يناصب آل البيت العداء ) غالبا وتوهينهم الشيعي مطلقا وتوضيح بطلان ما اعتمدوه من ذلك . وفي الأبواب نذكر نموذجا مما أوردوه من جرحهم بعض أئمة آل البيت الطاهر وأتباعهم . وما يقابل ذلك من تعديلهم أعداء آل البيت النبي ( ص ) وأذنابهم مع نكات تذكر استطرادا . وفي التكميل نذكر شيئا مما قالوه فيمن عادى أو ذم بعض من يجلونه . وفي الخاتمة نعتذر لبعض من تقدم في أخذهم بالتقية . . . ولم أقصد بما أورده في هذه الوريقات ترجمة من أذكرهم أو التعريف بهم وذكر ما لهم وعليهم . فلذلك لم أذكر هنا كل ما ذكروه عنه م . ولم أبين نتيجة لذلك الرج وصحته أو بطلانه أو الاختلاف في ذلك ، فمن أراد هذا فليطلبه من مظانه . وما أقصده إلا تنبيه الغافل وتذكير ‹ صفحه 11 › لعاقل ليتولى بنفسه تدقيق عن حال من يريد أن يجعل روايته حجة فيما يدين به ربه جلا وعلا . ويرتضيه أمام يوم المدعى كل أناس بإمامهم . ولا يكون كالأعمى تتقاذفه الأهواء الذي يحتقب دينه الرجال . ولم أتعرض في كتابي هذا لذكر تحامل بعضهم على عالي مقام أمير المؤمنين علي والحسين وأمهما البتول فاطمة . ولا لرد ما مدحوا به زورا عدوهم معاوية وأباه كهف المنافقين وأمه آكلة الأكباد وعمرا بن العاص والمغيرة بن شعبة وسمرة بن جندب وأبا الأعور السلمي والوليد بن عقبة وأضرابهم ممن لم مزجت مياه البحار بذرة من كبائر فظائعهم لأنتنت وذلك لظهور فساده للعاقل المنصف ولأني قد ذكرت شيئا من ذلك في كتاب ( النصائح الكافية ) ثم في كتاب ( تقوية الإيمان ) وجمعت في مذكرتي الكبرى ( ثمرات المطالعة )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت