فهرس الكتاب
الجنة ولكنه كذاب . وكذبه عطاء أيضا وكذبه يحيى ابن سعيد الأنصاري وأمر مالك أن لا يؤخذ عنه . قال الشافعي وهو يعني مالكا: سئ الرأي في عكرمة قال لا أرى لأحد أن يقبل حديث عكرمة وقال القاسم عكرمة كذاب يحدث غدوة بحديث يخالفه عشية . وقال ابن سعد عكرمة بحر وتكلم الناس فيه وليس يحتج بحديثه . وأما من قال أنه يرى رأي الخوارج فروى أنه وفد على نجدة الحروري فأقام عنده تسعة أشهر ثم رجع إلى ابن عباس فسلم عليه فقال: قد جاء الخبيث قال: فكان يحدث برأي نجدة قال وكان نجدة أول من أحدث رأى الصفرية ( 10 ) . وقال أحمد كان يرى رأي الخوارج الصفرية وعنه أخذ أهل إفريقية . وقال ابن المديني إنه كان يرى رأي نجدة . وقال ابن معين: كان ينتحل مذهب الصفرية ولأجل هذا تركه مالك . وقال مصعب الزبيري: كان يرى رأي الخوارج ، وزعم أن علي بن عبد الله بن عباس كان هو على هذا المذهب . قال مصعب: وطلبه بعض الولاة بسبب ذلك فتغيب عند داود بن الحصين إلى أن مات . ‹ صفحه 98 › وقال خالد بن أبي عمران المصري: دخل علينا عكرمة إفريقية وقت الموسم فقال وددت أني اليوم بالموسم بيدي حربة أضرب بها يمينا وشمالا وقال أبو سعيد بن يونس في ( تاريخ الغرباء ) وبالمغرب إلى وقتنا هذا قوم على مذهب الأباضية يعرفون بالصفرية يزعمون أنهم أخذوا ذلك عن عكرمة . وقال يحيى بن بكير: قدم عكرمة مصر فنزل بها دارا وخرج منها إلى المغرب . فالخوارج الذين بالمغرب أخذوا عنه . وأما من طعن فيه بأخذ جوائز الأمراء فقد قال أحمد: كان ابن سيرين لا يرضاه ، وكان يرى رأي الخوارج وكان يأتي الأمراء يطلب جوائزهم ولم يترك موضعا إلا خرج إليه . انتهى باختصار . وزاد ابن حجر في تهذيب التهذيب ، فروى عن العباس بن مصعب أن عكرمة كان يدور البلدان يتعرض . وقال ابن علية ذكره أيوب فقال كان قليل العقل وذكر أن جنازته وجنازة كثير عزة اتفقنا عند باب المسجد بالمدينة فصلى الناس على كثير