فهرس الكتاب
غفرانا ( 14 ) . ولله الحميري إذ يقول: لا در در المرادي الذي سفكت * كفاه مهجة خير الخلق إنسانا قد صار مما تعاطاه بضربته * مما عليه من الإسلام عريانا أبكى السماء لباب كان يعمره * منها وحنت عليه الأرض أحيانا ‹ صفحه 102 › طورا أقول ابن ملعونين ملتفط * من نسل إبليس بل قد كان شيطانا ويل أمه أي ما ذا لعنة ولدت * لا إن كما قال عمران بن حطانا عبد تحمل إثما لو تحمله * ثهلان طرفة عين هد ثهلانا ( 15 ) ( ع ) قيس بن أبي حاتم البجلي ، مخضرم أدرك الجاهلية واحتج به الجماعة ، وقد بالغ ابن معين فقال هو أوثق من الزهري . وقال يعقوب ابن أبي شيبة: تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الأسانيد . ومنهم من حمل عليه وقال: له أحاديث مناكير . ومنهم من حمل عليه في مذهبه وإنه كان يحمل على علي والمعروف إنه كان يقدم عثمان ولذلك كان يجتنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه . انتهى ملخصا من مقدمة فتح الباري . وقال في تهذيب التهذيب: قال ابن المديني: روى عن بلال ولم يلقه وعن عقبة ابن عامر ولا أدري سمع عنه أم لا . وقال لي يحيى بن سعيد بن قيس بن أبي حاتم: منكر الحديث ثم ذكر له يحيى أحاديث منكرة انتهى . ( د ت ق ) لمازة بن زيار الأزدي أبو لبيد ، ذكره في تهذيب التهذيب فقال بعد مدحه وتوثيقه: قال موسى بن إسماعيل عن مطر بن حمران: كنا عند أبي لبيد فقيل له أتحب عليا ؟ فقال أحب عليا وقد قتل من قومي في غداة واحدة ستة آلاف ؟ وقال عباس الدوري عن يحيى ابن معين حدثنا وهب بن جرير عن أبيه عن أبي لبيد وكان شتاما . قلت زاد العقيلي قال وهب قلت لأبي: من كان يشتم ؟ قال: كان يشتم علي بن أبي طالب . وأخرجه الطبري من طريق عبد الله بن المبارك عن جرير ابن حازم حدثني الزبير بن خريت عن أبي لبيد قال قلت له لم تسب عليا ؟ ‹ صفحه 103 › قال ألا أسب رجلا قتل خمسمائة وألفين والشمس هنا ؟ وقال ابن حزم غير معروف