فهرس الكتاب
ثم نزل عن الجبل إلى قرار الأرض فأجلسه على دُرنوك [3] أبيض وعليه ثوبان أخضران ثم ضرب برجله الارض فنبعت عين ماء فتوضأ جبريل وأمر النبي أن يفعل كفعله، فلما تم وضوؤه أخذ جبريل كفًا من ماءٍ فرشّ به وجه رسول الله ثم قام فصلى ركعتين والرسول مقتد به ثم قال: الصلاة هكذا، وغاب عنه، فجاء الرسول إلى مكة وقص على خديجة القصة ففعلت ما سيأتي ذكره.
أقرأهُ جبريلُ أولَ العلق *** قرأهُ كما لهُ بهِ نطقْ
وكونُ ذا الأولَ فهْوَ الاشهرُ *** وقيلَ بل يا أيها المُدّثر
وقيلَ بل فاتحة الكتابِ *** والأولُ الأقربُ للصواب
روى الشيخان [4] :"أول ما نزل به جبريل وأقرأه إياه سورة العلق: {اقرأ باسم ربك} [سورة العلق] إلى قوله {ما لم يعلم} [سورة العلق] فأقرأه قراءة حصل بها كماله"