فهرس الكتاب
جاءَ إلى خديجةَ الامينهْ *** يشكو لها ما قد رءاهُ حِينه
فثبَّتتهُ إنَّها موفَّقهْ *** أولُ مَنْ ءامنت مُصدقهْ
ولما أقرأه جبريل ما ذكر جاء إلى زوجته خديجة بنت خويلد الامينة على وحي الله وأمرِ رسوله لأنها كانت صاحبة سره لأمانتها وصدقها، فشكا إليها ما قد رءاه من نزول الملك عليه وغطه إياه بشدة وما قاله له في حينه ذلك وهو بكسر الحاء زمن بلوغ الشيء وحصوله، والمراد به هنا زمن الغط، وقال لها:"والله لقد خشيت على نفسي" [9] فثبتته بأن قالت له: اثبت يا ابن عم وأبشر إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكلّ وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على النوائب، وفي رواية [10] أنها قالت له:"أتستطيع أن تخبرني بصاحبك"فجاءه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هذا"