فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 941

إذا تذكرت شجوًا من أخي ثقةٍ *** فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا

خير البرية أتقاها وأعدلها *** بعد النبي وأوفاها بما حملا

والتالي الثاني المحمود مشهده *** وأول الناس منهم صدق الرسلا

ولما أسلم أظهر إسلامه ودعا إلى الله وإلى رسوله مَنْ وثق به مِمْ قومه وممن يغشاه وكان المصطفى يقول:"ما دعوتُ أحدًا إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة إلا ما كان من أبي بكر ما عكم" [1] بالتحريك أي ما تحبّس ولا انتظر ولا عدل منه حين ذكرته له. ثم تتابع الناس في الدخول في الإسلام أرسالًا، فأسلم بعده عدة من الأكابر الأولين الذين وفوا أي عملوا بما دعاهم إليه أبو بكر من الإيمان بالله ورسوله منهم عثمان وغيره ممن يأتي، وأسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت