فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 941

أو إياهما"فقال: ما أختار عليك أحدًا أنت مني مانَ الأب والعم، قالا: أتختار العبودية على الحرية، قال: رأيتُ من هذا الرجل شيئًا ما أنا بالذي أختار عليه أحدًا، فلما رأى المصطفى أخرجه إلى الحجر وقال:"اشهدوا أنه ابني أرثه ويرثني" [2] ، فصار يدعى بابن محمد حتى نزلت [3] {ادعُوهم لآبائهم} [سورة الأحزاب] ، وكان مجالسًا محادثًا ملازمًا له لا ينفك عنه."

عثمانُ والزبيرُ وابن عوفٍ *** طلحةُ سعدٌ أمِنوا مِنْ خوفِ

إذْ ءامنوا بدعوةِ الصديق *** كذا ابن مظعونٍ بذا الطريق

ثم أبو عبيدة والأرقمُ *** كذا أبو سلمة المكرّم

وابنُ سعيدٍ خالدٌ قد أسلما *** وقيلَ بل قبلهم تقدما

كذا ابن زيدٍ أي سعيدٌ لا مِرا *** وزوجُهُ فاطمةُ اختُ عُمرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت