فهرس الكتاب
مصاب لم ينفس للخناق ** أصار الدمع جارًا للمآقي
فروض العلم بعد الزهو ذاو ** وروح الفضل قد بلغ التراقي
ومنه مما سبق أيضًا لنحوه:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ** بمصر ففيها من أحب نزول
وهل أرِدَنْ يومًا موارد نيلها ** وهل يَبْدُوَنْ لي روضةً ونخيل
قال المقريزي في عقوده بعد أن ترجمه: إنه كان للدنيا لي روضة ونخيل ولمصر به مفخر، وللناس به أنس، ولهم منه فوائد جمة، ومن فوائده قال: بت بجامع عمرو ليلة سابع عشري رجب فأنشد سعد الاجذم على المنارة شيئًا منه: