فهرس الكتاب
ثم ولي تدريس المدرسة الصالحية، وشرع في إقراء مختصر المزني ونصب الجدل في المذاهب وأتى في تقريره بما لم يسمع من غيره، فأذعنوا لفضله وصار أجلاء العلماء يبادرون لحضوره، وأخذ عنه منهم خلق كثير منهم الشيخ سليمان البابلي، والسيد إبراهيم الطاشكندي، والشيخ علي الأجهوري، والولي المعتقد أحمد الكلبي، وولده الشيخ محمد وغيرهم.
وكان مع ذلك لم يخل من طاعن وحاسد حتى دسّ عليه السم فتوالى عليه بسبب ذلك نقص في أطرافه وبدنه من كثرة التداوي، ولما عجز صار ولده تاج الدين محمد يستملي منه التآليف ويسطرها.
وتآليفه كثيرة منها: تفسيره على سورة الفاتحة وبعض سور البقرة، وشرح على شرح العقائد للسعد التفتازاني سماه