فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 941

فلما علمت حليمة بشق صدره خافت أن يكون ذلك حدثًا يؤول إلى شيء يصاب به فأعادته إلى ءامنة أمه سالمًا، ولما بلغ ست سنين خرجت به أمه ومعها أم أيمن المدعوة ببركة إلى المدينة الشريفة تزور به أخواله من بني النجار فأقامت به عندهم شهرًا ثم رجعت فمرضت في الطريق فماتت حال كونها راجعة به إلى مكة ودفنت بالأبواء بفتح فسكون ومد موضع معروف بين الحرمين وهو إلى المدينة أقرب وعمره حينئذ ست سنين ومائة يوم، وقيل: كان عمره سبع سنين، وقيل: ثمان، وقيل: أربع، وهذا معنى قول الناظم:"وهو عمره ست سنين"إلى ءاخره.

وقوله:"مع شيء"أي من الأيام زائد عليها، وقوله:"يقدره"بفتح الياء وسكون القاف وضم الدال، وقوله:"ضابطه بمائة أيامًا"أي وهذا القدر ضبط بمائة من الأيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت