فهرس الكتاب
[2] كنية ابن الزبير.
[3] أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الحج: باب فضل مة وبنيانها، ومسلم في صحيحه: كتاب الحج: باب نقض الكعبة وبنائها.
باب كيف كان بدء الوحي
أي الإرسال إليه صلى الله عليه وسلم، وأول ما بُدئ به الرؤيا الصالحة فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت كفلق الصبح واضحة، وحُبب إليه الخلاء والانفراد عن الناس. والحي أصله إلقاء المعنى في النفس في خفاءٍ ثم قيل للكلام الإلهي الذي يلقى إلى الأنبياء وحي وذلك إما برسول مشاهَدٍ يُرى ذاته ويسمع كلامه، وإما بسماع كلام بغير معاينة، وإما بإلقاء في الرُّوع [1] .