فهرس الكتاب
القرءان، وذلك أنه كان يخلو فيه في كل عام شهرًا يتحنث أي يتعبد فيه ويطعم مَنْ جاءه من الفقراء، فإذا قضى جواره يُفيض فيطوف ثم يذهب إلى بيته، فلما أراد الله إكرامه بالإرسال جاءه جبريل بالوحي من عند الله العلي شأنه في يوم الاثنين لخبر مسلم [2] :"وأنزل علي فيه"قال ابن عبد البر: وكان قد خلت من شهر ربيع الاول وهو شهر مولده ثمانية أيام سنة إحدى وأربعين منذ الفيل، واعترضه الناظم بأنه إنما يتم إن ثبت بتوقيف صحيح وأنى به، وقيل: أول ربيع، وقيل في سابع عشري رجب، وقيل بل في رمضان الطيب ذكره العطر عبيره ونشره العظيمة بركته وسره سابعَ عشره أو ثامن عشره أو تاسع عشره، وقال ابن الشحنة: وكونه في رمضان هو الذي عليه الاكثر، فقال له جبريل: اقرأ، وكرره ثلاث مرات وهو في المرار الثلاث يجيب جبريل نطقًا باللسان بقوله:"ما أنا بقارئ"أي ما أحسن القراءة، فغطه أي