صفحة 19
والاعتراف بتوحيد الله تعالى وربوبيته، كما قال تعالى في كتابه:"وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا" [26] وقال تعالى:"وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا" [27]
67 -فويل لمن صار لله تعالى في القدر خصيما، وأحضر للنظر فيه قلبا سقيما، لقد التمس بوهمه في فحص [28] الغيب سرا كتيما، وعاد بما قال فيه أفاكا أثيما.
68 -والعرش والكرسي حق
69 -وهو مستغن عن العرش وما دونه
70 -محيط بكل شيء وفوقه، وقد أعجز عن الإحاطة خلقه.