صفحة 23
وهم في مشيئته وحكمه: إن شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله، كما ذكر عز وجل في كتابه:"وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ" [31] وإن شاء عذبهم في النار بعدله، ثم يخرجهم منها برحمته، وشفاعة الشافعين من أهل طاعته، ثم يبعثهم إلى جنته
90 -وذلك بأن الله تعالى تولى أهل معرفته، ولم يجعلهم في الدارين كأهل نكرته [32] ؛ الذين خابوا من هدايته، ولم ينالوا من ولايته
91 -اللهم يا ولي الإسلام وأهله ثبتنا على الإسلام حتى نلقاك به.
92 -ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة، ونصلي على من مات منهم.
93 -ولا ننزل أحدا منهم جنة ولا نارا، ولا نشهد