صفحة 27
الخطاب، وهو كما قال تعالى:"لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" [34] .
111 -وأفعال العباد خلق الله، وكسب من العباد.
112 -ولم يكلفهم الله تعالى إلا ما يطيقون، ولا يطيقون إلا ما كلفهم، وهو تفسير لا حول ولا قوة إلا بالله، نقول: لا حيلة لأحد، ولا حركة لأحد، ولا تحول لأحد عن معصية الله إلا بمعونة الله، ولا قوة لأحد على إقامة طاعة الله والثبات عليها إلا بتوفيق الله.
113 -وكل شيء يجري بمشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدره
114 -غلبت مشيئة المشيئات كلها، وغلب قضاؤه الحيل كلها
115 -يفعل ما يشاء وهو غير ظالم أبدا.