صفحة 12
31 -آمنا بذلك كله، وأيقنا أن كلا من عنده.
32 -وأن محمدا عبده المصطفى، ونبيه المجتبى [15] ، ورسوله المرتضى
33 -وأنه خاتم الأنبياء، وإمام الأتقياء، وسيد المرسلين، وحبيب رب العالمين
34 -وكل دعوى النبوة بعده فغَيٌّ وهوى
35 -وهو المبعوث إلى عامة الجن، وكافة الورى، بالحق والهدى، وبالنور والضياء.
36 -وإن القرآن كلام الله، منه بدا بلا كيفية قولا، وأنزله على رسوله وحيا، وصدقه المؤمنون على ذلك حقا، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة
37 -ليس بمخلوق ككلام البرية
38 -فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر، وقد