وقابلت النص مرة أخرى على الأصل ، ثم على نسخة أخرى كاملة ، مخطوطة بدار الكتب المصرية برقم (148) ، فرغ من كتابتها في الثالث من شهر رجب عام ستة وعشرين وسبعمائة ، إلا أنَّ أول كتاب العلل فيها غير واضح تصويره بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض ، فلم أعتمد عليها تمامًا ، وجعلتها للاستئناس في مواضع فحسب ، ورمزها (م) .
كما قابلت النص على مطبوعتي شرح ابن رجب - رحمه الله - بتحقيق نور الدين عتر ، والأخرى بتحقيق همام عبد الرحيم ، وعلى تحفة الأحوذي ، وبعض المطبوعات الأخرى كنسخة بشار عواد ، مع التصويب والتصحيح ، وجعلت الزيادات المهمة - وهي قليلة - التي لا توجد في المخطوط بين قوسين مربعين ، وأهملت الفروق لكثرتها وعدم أهميتها إلا عند الحاجة .
وجعلت الكتاب في فصلين ، الأول يشمل تعريفًا بالمؤلف وصاحب النسخة ووصف النسخة ، كلُّ ذلك باختصار . وفي الفصل الثاني نصُّ الكتاب .
وأسأل الله - تبارك وتعالى - أن ينفع بهذا الكتاب ، إنه على كل شيء قدير .
وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم .
... ... ... ... ... ... كتبه
د. عادل بن عبد الشكور الزرقي
أستاذ الحديث المساعد
بكلية المعلمين بالرياض
كتاب العلل
أخبرنا القاضي أبو عامر الأزدي [1] والشيخ أبو بكر الغورجي [2] والشيخ أبو المظفر عبيد الله بن علي بن ياسين بن محمد الدَّهان - رحمهم الله - قالوا:-
(1) هو محمود بن القاسم .
(2) هو أحمد بن عبد الصمد .