فهرس الكتاب
الصفحة 93 من 944
قبل يديه، والغيل أن ترضعه على حبل، والمئق من البكاء. قال أبو عبيدة: ما حملته أمه تضعًا، أرادوا وضعًا فقلبوا الواو تاء. قال [الأصمعي] : عذلجت الرجل وغيره فهو معذلج إذا كان حسن الغذاء. قال المسرهد مثله. وقال الفراء: مثلهما جميعًا، قال: وكذلك المسرعف. قال: الضنء الولد، قال وقد يقال: الضنء بكسر الضاد أيضا وقال الأموي: قال أعرابي من بني سلامة الضنء الولد والضنء الأصل. غيره النجل وقد نجل به أبوه [ونجله] . وقال الأعشى: [منسرح]
أنجب أيام والداه به = إذا نجلاه فنعم ما نجلا
حجم الخط: