الصفحة 2 من 60

وبَعْدُ خُذْ مَا للشِّيُوخِ قَدْ وَرَدْ مِمَّا بِدُرَّةٍ وحِرْزٍ يُعْتَمَدْ

مُصَرِّحًا بذِكْرِ كُلِّ خُلْفِ ... مُعْتَمَدٍ ومُهْمِلًا ذَا الضَّعْفِ

وكُلُّ خُلْفٍ مُجَمْلٍ فَصَّلْتُهُ ... ومُوهِمُ الإِطْلاقِ قَدْ قَيَّدْتُهُ

ورُبَّما أَطْلَقْتُ بَعْضَ مَا شَمِلْ ... نَظِيرَهُ وزِدْتُ مَا بِهِ عُمِلْ

مُوَضِّحًا لكُلِّ شَيْخٍ مَذْهَبَهْ ... وفِي المُدُودِ ذَكِرًا مَرَاتِبَهْ

رَتَّبْتُهُ عَلَى نِظَامِ الطَّيِّبَهْ ... مُلازِمًا رُمُوزَهَا المُهَذَّبَهْ

ومَا أَتَى مِنْ نَظْمِهَا مُطَابِقَا ... أَخَذْتُهُ إِنْ كَانَ لِي مُوافِقَا

لَمْ أَعْزُهُ مَخَافَةَ التَّكْرَارِ ... ولاشْتِهَارِهِ ولاخْتِصَارِ

سَمَّيْتُهُ الفَوَائِدَ المُحَرَّرَهْ ... بِمَا أَتَى عَنِ الشِّيُوخِ العَشَرَهْ

فَقُلْتُ رَاجِيًا مِنَ الوَهَّابِ ... بفَضْلِهِ التَّوْفِيقَ للصَّوَابِ

فنَافِعٌ بِطَيْبَةٍ قَدْ حَظِيَا ... فَعَنْهُ قَالُونٌ وَوَرْشٌ رَوَيَا

وَابْنُ كَثِيرٍ مَكَّةٌ لَهُ بَلَدْ ... بَزٍّ وقُنْبُلٌ لَهُ عَلَى سَنَدْ

ثُمَّ أَبُو عَمْرٍ فَيَحْيَى عَنْهُ ... ونَقَلَ الدُّورِي وسُوسٍ مَنْهُ

ثُمَّ ابْنُ عَامِرِ الدِّمَشْقِي بِسَنَدْ ... عَنْهُ هِشَامٌ وابْنُ ذَكْوانَ وَرَدْ

ثَلاثَةٌ مِنْ كُوفَةٍ فعَاصِمُ ... فعَنْهُ شُعْبَةٌ وحَفْصٌ قَائِمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت