فهرس الكتاب
رُمُوا نَدًى لَكُمْ مَعِي مَا كانَ لِي عُدْ مَنْ مَعِي بِظُلَّةٍ عِلْمٌ جَلِي
وَجْهِي عُلًا عَمَّ وَلِي فِيها جَنَى عُدْ شُركَائِي مِنْ وَرَائِي دَوَّنَا
أَرْضِي صِراطِي كَمْ مَمَاتِي إِذْ ثَنَى وَلْيُؤْمِنُوا بِي تُؤْمِنُوا لِي جَاءَنَا
لِي نَعْجَةٌ عُدْ يَا عِبَادِي صَرَفَا وَحَذْفُهَا عِلْمٌ دَنَا شُكْرٌ شَفَا
مَا لِيَ يس اسْكِنًا فَتًى ظَهَرْ ... مَحْيَايَ جِئْ بالْخُلْفِ ثَابِتٌ بَهَرْ
(بابُ مَذاهِبِهِمْ فِي الزَّوَائِدِ)
وَهْيَ الَّتِي زَادُوا عَلَى مَا رُسِمَا ... تَثْبَتُ في الحَالَيْنِ لِي ظِلٌّ دُمَى
وَأَوَّلَ النَّمْلِ فِدًا وَيُثْبَتُ ... وَصْلًا رِضَا حِفْظٍ مَدًا وَمِائَةُ
إِحْدَى وعِشْرُونَ أَتَتْ تُعَلَّمَنْ يَسْرِ إِلَى الدَّاعِ الْجَوَارِ يَهْدِيَنْ
كَهْفِ المُنَادِ يُؤْتِيَنْ تَتَّبِعَنْ ... أَخَّرْتَنِ الأَسْرَى سَمَا وَفِي تَرَنْ
واتَّبِعُونِ أَهْدِ بِي حَقٌّ ثَمَا ... ويَأْتِ هُودَ نَبْغٍ كَهْفٍ رُمْ سَمَا
فِي هُودَ تَسْأَلْنِي جَنًى حِمًى ثُقِفْ وَعَنْهُمُ الدَّاعِ دَعَانِ واخْتُلِفْ
فِي ذَيْنِ عَنْ قَالُونَ تُؤْتُونِي ثَمَنْ حَقٌّ ويَدْعُ الدَّاعِ جَانِيهِ حَسَنْ
هُدًى ثَوَى والبَادِ ثِقْ حقٌّ جُنَنْ والمُهْتَدِي لا أوَّلًا واتَّبَعَنْ
وَقُلْ حِمًى مَدًا وكَالْجَوَابِ جُدْ حَقٌّ تُمِدُّونَنِ فِي سَمَا وجُدْ
تَخْزُونِ فِي اتَّقُونِ يَا اخْشَوْنِ وَلا واتَّبِعُونِ زُخْرُفٍ ثَوَى حَلا
خَافُونِ إِنْ أَشْرَكْتُمُونِ قَدْ هَدَا نِ عَنْهُمُ كِيدُونِ الاعْرَافِ لَدَا