الصفحة 38 من 60

خُلْفٌ وَعَمَّا يُشْرِكُوا خَاطِبْ شَفَا كَالنَّحْلِ رُومٍ تَجْمَعُوا ثُبْ كَمْ غَفَا

فَلْيَفْرَحُوا غَوْثٌ وَغِبْ شِدْ يَمْكُرُوا ... وَكَمْ ثَنًا يَنْشُرُ فِي يُسَيِّرُ

مَتَاعُ لا حَفْصُ اسْكِنًا قِطْعًا دَفَا رُمْ ظِلَّهُ وَبَاءُ تَبْلُوا تَا شَفَا

لا يَهْدِ خِفُّهمْ وَيَا اكْسِرْ صُرِفَا ... والْهَاءَ نَلْ ظَلَّ اسْكِنًا بِنْ ثِقْ شَفَا

وأَخْفِ بِي حُزْ ضُمَّ يَعْزُبُ اكْسِرا ... رُمْ وَارْفَعِ اصْغَرَ هُنَا مَعْ أَكْبَرَا

ظِلا فَتًى وَشُرَكَاؤُكُمْ ظَهَرْ ... صِلْ فَاجْمَعُوا بالفَتْحِ غِثْ والنُّونُ مَرْ

بالخِفِّ فِي تَتَّبِعَانِ وَاكْسِرَا ... أَنَّهْ شَفَا يَجْعَلُ نُونٌ صَدَرَا

(سورةُ هُودٍ عَلَيْهِ السَّلامُ)

إِنِّي لَكُمْ ذَا افْتَحْ رَوَى حَقٌّ ثَنَا عَمِيَتِ اضْمُمْ شُدَّ صَحْبٌ هَا هُنَا

مِنْ كُلِّ نَوِّنْ عُدْ معًا مَجْرَى اضْمُمَا ... صِفْ كَمْ سَمَا وَيا بُنَيَّ افْتَخْ+ نَمَا

هُنَا وَحَيْثُ جَا عَلا لُقْمَانَا ... الاُخْرَى هُدى عِلْمٍ وَسَكِّنْ زَانَا

وأَوَّلًا دِنْ عَمَلٌ كَعَلِمَا ... غَيْرُ انْصِبِ الرَّفْعَ ظَهِيرٌ رَسَمَا

تَسْأَلِنْ ثِقْلُ الكَهْفِ عَمَّ وَهُنَا ... حِرْمٌ كَمَا وَفَتْحُ نُونِهِ دَنَا

يَوْمَئِذٍ مَعْ سَالَ فَافْتَحْ إِذْ رَفَا ... ثِقْ نَمْلُ كُوفٍ مَدَنٍ نَوِّنْ كَفَى

فَزَعِ وَاعْكِسُوا ثَمُودَ هَا هُنَا ... والْعَنْكَبَا الفُرْقَانِ عَنْ ظُبًا فِنَا

والنَّجْمِ نَلْ فِي ظَنِّ واخْفِضْ نَوِّنَا ... رُدْ لِثَمُودَ قَالَ سِلْمٌ سَكَّنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت