الصفحة 59 من 60

(سورةُ التَّطْفِيفِ)

تَعْرِفُ جَهِّلْ نَضْرَةَ الرَّفْعُ ثَوَى خِتَامُهُ خَاتَمُهُ تَوْقٌ سَوَى

(سورةُ الانْشِقَاقِ)

يَصْلَى هُنَا اضْمُمْ شُدَّكَمْ رُمْ إِذْ دُمَى بَا تَرْكَبَنَّ اضْمُمْ حِمًى عَمَّ نَمَى

(ومِنْ سُورَةِ البُرُوجِ إِلَى سُورةِ وَالشَّمْسِ)

مَحْفُوظٍ ارْفَعْ خَفْضَهُ اعْلَمْ وَشَفَّا عَكْسُ الْمَجِيدُ قَدَّرَ الخِفُّ رَفَا

وَيُؤْثَرُوا حُزْ ضُمَّ تَصْلَى حِفْ حِمَى يُسْمَعُ غِثْ حَبْرًا وَضَمُّ اعْلَمَا

حَبْرٌ غِنًى لاغِيَةٌ لَهُمْ وَشُدْ ... إِيَابَهُمْ ثَبْتًا وَكَسْرُ الْوَتْرِ رُدْ

فتًى فَقَدَّرَ الثَّقِيلُ ثُبْ كَمَى ... وَبَعْدَ بَلْ لا أَرْبَعٌ غَيْبٌ حِمَى

وَلا تَحُضُّونَ افْتَحَنْ فِي ضَمِّ حَا ... بِمَدِّهِ كَفَى ثَنَاهُ وافْتَحَا

يُوثِقُ يُعَذِّبْ رُضْ ظُبًاَ وَلُبَدَا ... ثَقِّلْ ثَرًا أَطْعَمَ فاكْسِرْ وامْدُدَا

وَارْفَعْ وَنَوِّنْ فَكِّ فَارْفَعْ رَقَبَهْ ... فَاخْفِضْ فَتًى عَمَّ ظَهِيرٌ نَدَبَهْ

(ومِنْ سُورَةِ والشَّمْسِ إِلَى سُورَةِ قُرَيْشٍ)

وَلا يَخَافُ الْفَاءُ عَمَّ وَاقْصُرِ ... فِي أَنْ رَأَى زَكَا بِخُلْفٍ واكْسِرِ

مَطْلَعِ لامَهُ رَوَى اضْمُمْ أَوَّلا ... تَا تَرَوُنَّ كَمْ رَسَا وَثَقِّلا

جَمَعَ شَائِدٌ كَمَا شَفَا ثَمَدْ ... وَصُحْبَةٌ بِضَمَّتَيْنِ فِي عَمَدْ

(ومن سُورَةِ قُرَيْشٍ إلى سُورَةِ الْمَسَدِ)

لِيلافِ حَذْفَ يَائِهِ كَمَالُنَا ... وَهَمْزِهِ معَ يَا إِلافِهِمْ ثَنَا

(وَمِنْ سُورَةِ المَسَدِ إِلَى آخِرِ القُرْآنِ)

وَهَا أَبِي لَهَبٍ سُكُونُهَا دَبَا ... وَالرَّفْعُ فِي جَمَّالَةُ انْصِبًا نَبَا

(بابُ التَّكْبِيرِ)

وَسُنَّةُ التَّكْبِيرِ عِنْدَ الْخَتْمِ ... صَحَّتْ عَنِ المَكِّينَ أَهْلِ العِلْمِ

فِي كُلِّ حَالٍ وَلَدَى الصَّلاةِ ... سُلْسِلَ عَنْ أَئِمَّةٍ ثِقَاتِ

مِنْ أَوِّلِ انْشِرَاحٍ اوْ مِنَ الضُّحَى ... مِنْ آخِرٍ أَوْ أَوَّلٍ قَدْ صُحِّحَا

للنَّاسِ هَكَذَا وَقَبْلُ إِنْ تُرِدْ ... هَلِّلْ وَبَعْضٌ بَعْدُ لِلَّهِ حَمِدْ

والْكُلُّ عَنْ بِزِّيِّهِمْ وَبَعْضُهُمْ ... مِنْ دُونِ تَحْمِيدٍ لِقُنْبُلٍ يَعُمْ

وامْنَعْ عَلَى الرَّحِيمِ وَقْفًا إِنْ تَصِلْ ... كُلاًّ وَغَيْرَ ذَا أَجِزْ مَا يَحْتَمِلْ

ثُمَّ اقْرَأِ الْحَمْدُ وَخَمْسَ الْبَقَرَهْ ... إِنْ شِئْتَ حَلاًّ وارْتِحَالًا ذَكَرَهْ

وَمُدَّ فِي التَّهْلِيلِ لِلتَّعْظِيمِ ... وَالْحَمْدُ لِلْمَوْلَى عَلَى التَّتْمِيمِ

أَبْيَاتُهُ صَفْوٌ شَهِيرٌ بَاهِرُ ... وَعَامُهُ كَسْبٌ سَلِيمٌ ظَاهِرُ

ثُمَّ الصَّلاةُ والسَّلامُ آخِرَهْ ... عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلٍ بَرَرَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت