(حديث: يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيِّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ قَالَ: أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلِ الأَصَابِعَ وَبَالِغْ فِي الاِسْتِنْشَاقِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا) :
قال مغلطاي: ولما ذكره الخطيب في"تاريخه"، من رواية وكيع ، عن مسعر قال:"تفرد به وكيع عنه ، وحبذا بوكيع".
[[ وكذا قول عبدان ، الذي حكاه العسكري:"أتيت سفيان الثوري ، فلمّا قدمت على شعبة ، قال لي: ما سمعت من سفيان ؟ فقلت: حدّثني سفيان ، عن إسماعيل بن كثير ، عن عاصم ... الحديث فقال: أوه ، منعتني لو جئت به عن غير سفْيان لقلت فيه". ] ]
قال مغلطاي: لأنه عديم المحاباه ، فلو اتجه له قول فيه لقاله .
وحمل على أنه قاله مداعبة ، وتعظيمًا لسفيان ، والله أعلم .