(عَمْرو بن شعيب بن محمد بن عَبد الله بن عَمْرو بن العاص) :
ذكر ابن معين أنه ثقة في نفسه إنما بلي بكتاب أبيه عن جدّه .
قال أبو الفتح الأزدي: سمعت عدة من أهل العلم بالحديث يذكرون أنّ عمرًا ، فيما روى عن ابن المسيب وغيره فهو صدوق ، وما رواه عن أبيه عن جدّه يجب التوقّف فيه .
وقال النسائي: سمعت ابن راهويه يقول: عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عندنا عدل ، إنما دخل حديثه الوهن لرواية الضعفاء عنه ، وقد روى عنه جماعة من الأئمة ، قال أبو عبد الرحمن: وهو لا بأس به .
وسئل أبو حاتم: عمرو أحب إليك ، أو بهز عن أبيه ، عن جدّه ؟ قال: عمرو ، عن أبيه ، عن جده أحب إلي .
وسأله الكناني عن حديث عمرو عن أبيه عن جده ؟ فقال: يكُتب ما روى عنه الثقات ، ولا نحتج بها .
وفي"كتاب الطبقات"لمحمد بن عبد الله البرقي: قال لي ابن معين: كان عمرو ثبتًا .
وقال أيوب السختياني: كنت إذا أتيته غطيت رأسي حياء من الناس .
وفي سؤالات الميموني سمعت أحمد يقول: عمرو له أشياء مناكير ، وإّنما يكتب حديثه ليعتبر ، فأما أن يكون حجة فلا .
وفى كتاب الساجي: حدثنا ابن المثنى ، ثنا حماد بن سلمة عن حميد ، قال: الناس يتهمون عمروًًا في حديث رواه ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عمر بن الخطاب أن النبي ، عليه السلام:"قضى في موالي المرأة لعصبتها دون ابنها".
وذكره البرقي في"كتاب الطبقات"، في باب من ينسب من الثقات إلى الضعف.
وفي"كتاب الطبقات"للبرقي: كانوا يرون ما روى عن أبيه عن جدّه كتابًا .
وقال أبو زرعة: إنّما أنكروا عليه أنه روى صحيفة كانت عنده ، وكان مغيرة بن مقسم لا يعبأ بصحيفة عمرو ، وقال: ما يسرني أن صحيفته عندي بتمرتين أو بفلسين .
وفي كتاب الساجي: عن أبيه ، عن جده ، لا حجة فيه ، وليس هو بمتصل ، وهو ضعيف من قبل أنه مرسل ، وجدّ شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جدّه إرسالًا ، وهي صحاح عن ابن عمرو ، غير أنه لم يسمعها .
وفي"تاريخ ابن أبي خيثمة الأوسط": سئل يحيى عن حديث عمرو ، عن أبيه ، عن جدّه ؟ فقال: ليس بذاك . قال: وسمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئًا إنما وجده في كتاب .