(حديث زُهَيْرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ: لَيْسَ أَبُو عُبَيْدَةَ ذَكَرَهُ ، وَلَكِنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ أَتَى الْخَلاَءَ فَقَالَ: ائْتِنِي بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ ، فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ ، وَقَالَ: هِيَ رِجْس) :
قد رد بكونه مدلسًا .
ذكر الحاكم ، أن علي بن المديني قال: كان زهير ، وإسرائيل يقولان ، عن أبي إسحاق: أنه كان يقول ليس أبو عبيدة حدّثنا ، ولكن الحديث في الاستنجاء بالأحجار .
قال ابن الشاذكوني: ما سمعت بتدليس قط أعجب من هذا ولا أخفى ، قال أبو عبيدة: لم يحدثني ذلك عبد الرحمن ، عن الأسود ، عن فلان ولم يقل: حدثني ، فجاز الحديث وسار .
ولما ذكره الإسماعيلي في"صحيحه"، قال: كان يحيى بن سعيد لا يرضى أن يأخذ عن زهير ، عن أبي إسحاق ما ليس بسماع لأبي إسحاق .
وذكر الكرابيسي في"كتاب المدلسين":"أبو إسحاق يقول في هذا مرة: حدثني عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله ، ومرّة: حدثني علقمة ، عن عبد الله ، ومرة: حدثني أبو عبيدة ، ومرة يقول: ابن أبي عبيدة حدثنيه جدي عبد الرحمن بن الأسود ، عن عبد الله".