(حديث مَنْصُورٍ ، وَالأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ: قَالَ لَهُ بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ ، وَهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ: إِنِّي أَرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةِ قَالَ: أَجَلْ ، أَمَرَنَا أَنْ لاَ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ ، وَلاَ نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا ، وَلاَ نَكْتَفِيَ بِدُونِ ثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ ، لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ وَلاَ عَظْمٌ) :
قال مغلطاي: ذكر الحربي في"كتاب العلل": كان سفيان إذا حكى عن اثنين حكى أصح الروايتين ، وأتمهما ، قد فعل ذلك في غير حديث منها:
عن الأعمش ، ومنصور ، عن إبراهيم ، فذكر حديث سلمان ، فقال: عن سلمان ، وإنما منصور كان يقول: عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
كذا حكاه عن منصور: جرير ، وشعبة ، وزائدة ، وإسرائيل ، وفضيل .
فلما جمع سفيان بين الأعمش ، ومنصور استجاز أن يقول: عن سلمان .