(حديث عَمْرِو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ زُهَيْرٍ ، قَالَ: قَالَ: سَالِمٌ ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ: إِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ ، وَالصَّلاَةَ عَلَيْهَا ، فَإِنَّهَا مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ ، وَقَضَاءَ الْحَاجَةِ عَلَيْهَا ، فَإِنَّهَا مِنَ الْمَلاَعِنِ) :
قال مغلطاي: هذا حديث معلل بأمرين:
الأول: ضعف عمرو بن أبي سلمة ؛ فإنه ممن قال فيه ابن أبي حاتم: لا يحتج به ، وقال يحيى: ضعيف.
الثاني: انقطاع ما بين الحسن ، وجابر .
فممن ذكر ذلك: ابن المديني ، وبهز ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والبزار .