الصفحة 1 من 5

الفوائد والمعاني المستنبطة من الأحاديث الصحيحة

الحديث الثاني: قوله صلى الله عليه وسلم (لا تغضب)

بسم الله الرحمن الرحيم

مواصلة في بيان ما حوته السنة النبوية المطهرة من المعاني العظيمة والفوائد الغزيرة التي ينبغي على العلماء وطلبة العلم التصدي لها لاستخراج كنوزها وبث فوائدها وبيان أسرارها البديعة الصادرة من المشكاة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم.

فقد ألقى فضيلة الشيخ العلامة المحدث سليمان بن ناصر العلوان كلمة بتاريخ 1/ 2/1422 هـ عن حديث من أحاديث الرسول الكريم التي جمعت بين البلاغة والإيجاز وعظيم النفع وكبير الفائدة واستنبط منه أكثر من خمسين فائدة فقال حفظه الله تعالى:-

أخرج البخاري والترمذي من طريق أبي حصين عثمان بن عاصم عن أبي صالح ذكوان السمان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني قال: (لا تغضب فردد مرارًا قال: لا تغضب) وروى هذا الحديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد وفيه نظر والمحفوظ ما رواه أبو حصين ولذلك روى البخاري الحديث من إسناده وأعرض عن إسناد الأعمش لكثرة اختلافه على أبي صالح في هذا الخبر كما رواه الإمام أحمد عن أبي هريرة وغيره.

الفوائد

1 -المقصود من ترك الغضب هو اجتناب أسبابه والأمور المفضية إليه.

2 -فيه الأمر بالأخذ بالأسباب.

3 -فيه الرد على الجبرية والقدرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت