فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 2972

قال: (و لاضطرار رخَّموا دون نِدا) ؛ و لكي يكون وقع هذا الزلزال اللغوي أدنى إلى القبول، قيل: إنَّ هذا الحذف مشتَرطٌ فيه أن يكون الاسم المرخّم صالحًا للنداء. و لذا أتمّ ابن مالك بيتَه، فألحق العجُزَ

صـ 44

بالصدر فقال:

و لاضطرارٍ رخَّموا دون نِدا ** ما لِلنِّدا يصلُح نحو: أحمدا

و كما يقال في الاستخفاف بالأشياء: [حبرٌ على ورق] ، فكذلك يقال هاهنا؛ فالشعراء حذفوا آخر الاسم، صَلَح للنداء أو لم يَصلُح. و على ذلك قولُ خفاف ابن ندبة: (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت