فهرس الكتاب
قال: (و لاضطرار رخَّموا دون نِدا) ؛ و لكي يكون وقع هذا الزلزال اللغوي أدنى إلى القبول، قيل: إنَّ هذا الحذف مشتَرطٌ فيه أن يكون الاسم المرخّم صالحًا للنداء. و لذا أتمّ ابن مالك بيتَه، فألحق العجُزَ
صـ 44
بالصدر فقال:
و لاضطرارٍ رخَّموا دون نِدا ** ما لِلنِّدا يصلُح نحو: أحمدا
و كما يقال في الاستخفاف بالأشياء: [حبرٌ على ورق] ، فكذلك يقال هاهنا؛ فالشعراء حذفوا آخر الاسم، صَلَح للنداء أو لم يَصلُح. و على ذلك قولُ خفاف ابن ندبة: (