فهرس الكتاب
الصفحة 107 من 2972
وليس هذا فحسب، بل غالَوا حتى عَدُّوا فواتح السُّوَر نحو: يس، الم، كهيعص، مِن هذا الحذف. فتأمّلأ!! (انظر: شرح ابن عقيل 1/ 159) . فأين قول ابن مالك ـ و قد اشترط ألّا يُرَخَّم إلّا ما يصلح للنداء ـ مما فعله الشعراء مِن الحذف بغير قيد و لا شرط؟ و أين قولُه ذاك، مِن حذفهم الكلمةَ كلَّها ما عدا حرفًا واحدًا منها؟ بل أين قوله ذاك، من انتقالهم بالضرورة من الشعر إلى كلام الله!!
لقد كان ابن فارس بَحَثَ في ما سمَّوْه (الضرورات الشعرية) ، فعدّها أخطاءً،
صـ 45
حجم الخط: