فهرس الكتاب
الصفحة 139 من 2972
الليلَ و النهار، فإنه يُسار به و إن كان واقفًا، و يَقطع المسافة و إن كان مقيمًا وادعًا].
إنّ إحسان اللغة، إنما يكون مصاحبة القرآن و الحديث، ونهج البلاغة، و ديوان زهير، و جرير و الفرزدق و الأخطل، و بشّار و أبي العتاهية، و أبي تمام و البحتري و المتنبي، و في ملازمة الجاحظ، و أسأل بالله أن تستمسك بكتب الجاحظ، فإنها ينبوع لغةٍ و أدب لا ينضب، و في ملازمة الأغاني فإنه مدرسةٌ لطواعية المفردات، في مواضعها مِن جَزْل التراكيب. فاستظهرِ الروائع من كل
صـ 56
حجم الخط: