فهرس الكتاب
بل ندعو إلى أكثر من ذلك، أن ينهض لصَوْغ هذا العمل من جديد، مَن يرى في نفسه أنه يقدر على ما لم نقدر عليه. فالكمال لله وحده، و الزَّهْو بالعلم شعبة من الجهل، و التعالُم كذبٌ مزوَّق.
و مهما يَدُر الأمر، فإننا لن نترك مسألة (تيسير النحو!!) حتى نعلن من جديد، مجاهرين غير مكاتمين، ناصبين وجهنا لكلّ من يزعم تيسيره: أنّ النحو لا يُيَسَّر، و أنّ الذي يُستطاع، إنما هو إعادة صَوْغ القاعدة.
نقول هذا، و إننا لَنعلم أنّ التجارب قالت بأفصح لسان: (حتى إعادة صوغ القاعدة لا يكاد يستطاع ما دام النحو يُطبِق عليها!) . كيف لا؟ و قد رأى مجمع اللغة العربية بالقاهرة، أن يُيسِّر!! ـ تحت مظلة النحو البصري و النحو