فهرس الكتاب
الصفحة 90 من 2972
أحبَّ إليهم من هذه الحقيقة نفسها، و رآهم يُنفقون أعمارَهم بتحريك بيادق اللغة، على رقعة شطرنجها!! منذ أن يَعْقِلوا إلى أن يموتوا، ذاهبين آئبين: بين جارٌ و مجرور، و فاعل ومفعول، و عامل و معمول، و حقيقيّ و متوَهَّم إلخ ... رأى كل ذلك فأحلّ لنفسه أن يقول لهم: (علينا أن نقول و عليكم أن تتأوّلوا!!) .
هذا، و من شاء الاستزادة مِن نماذج التأويل عندهم، فقد أوردنا في [مناقشة اسم الفاعل] فقرةً عنوانها: [أواجبة شروط عمله السبعة؟] فيها إغراق في التأويل، يحطّ من حُرَّ كلام العرب، و يُخضع النصّ القرآني لما قعّدوه، حتى لقد عدَّ الأخفشُ انتصابَ كلمة: [سكنًا] من قوله تعالى: {و جاعل الليل سكنًا} انتصابًا على الضرورة!! و
حجم الخط: