فهرس الكتاب
الصفحة 95 من 2972
و نحبّ أن نُدهش القارئ، فنقول: إنّ رواية البيت في ديوان زهير هي: [و لا معدِمًا] ، و بها يبطل السحر و الساحر (انظر الديوان / 53) ، فال توهّمَ و لا تخيُّل، بل رياضة فكرية تُسَرّ بها فئة، و يشقى بها قوم. و اعلمْ أنْ ليست هذه المسألة يتيمة في كتب الصناعة، بل نظائرها كثير، حتى ليستطيع مَن أراد، أن يؤلّف منها كتابًا قائمًا برأسه.
هـ الضرورة الشعرية:
قد يطول الكلام في الضرورة الشعرية و قد يقصر، و يختلف الأئمة في قبولها و إنكارها و يتّفقون، و يَعُدّها فريق منهم قوَّةَ نفس، و يعدّها فريق آخر خطأً مذمومًا، و يراها
حجم الخط: