فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 143

وهاء التأنيث مثل: كلبةٌ وضربةٌ وجنةٌ وشجرةٌ وقلنسوةٌ، وأما قول الله عز وجل: {وذلك دين القيمة} ، فأنث لأن معناه: وذلك دين الحنفية القيمة.

8 -هاء العماد

وهاء العماد مثل قولهم: إنه قائمٌ فيها أخوك، و: إنه قائمٌ فيها أبوك، و: إنه قائمٌ فيها أختك، و: إنه قائمٌ فيها أختاك، و: إنه قائمةٌ فيها أخواتك، وليست هذه الهاء في هذا الموضع اسمًا، ولو كان اسمًا لقلت: إنهما وإنهم، ولأنثت في المؤنث، قال الله جل وعز: {إنه مصيبها ما أصابهم} ، و: {قل أوحي إلي أنه استمع نفرٌ من الجن} .

وقال الشاعر: [طويل]

(370) فلم تر عيني مثل سربٍ رأيته = خرجن علينا من زقاق ابن واقف.

ولم يقل: رأيتهن.

[المحلى: 246]

9 -الهاء التي تقع على المذكر والمؤنث:

والهاء التي تقع على المذكر والمؤنث كقول الشاعر: [طويل]

(371) فطافت ثلاثًا بين يوم وليلةٍ =

قال «ثلاثًا» ولم يقل «ثلاثة» ، وقد ذكر الأيام، وإنما قال «ثلاثًا» ، على الليالي، لأن الأيام داخلة في الليالي لكثرة استعمالهم الليالي، ألا ترى أنهم يكتبون في كتبهم: بقين ومضين، وصمن عشرًا من الشهر، يعني: الليالي، وأما قول الشاعر: [طويل]

(372) وإن كلابًا هذه عشرُ أبطن = وأنت بريءٌ من قبائلها العشر

«البطن» مذكر، وإنما عنى القبائل، وأما قول الآخر: [وافر]

(373) ثلاثة أنفسٍ وثلاث ذودٍ = لقد جار الزمان على عيالي.

قال: «ثلاثة أنفسٍ» ، لأنه أراد «ثلاثة أشخص» ، وشخص الرجل نفسه.

[المحلى: 247]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت