فهرس الكتاب
كأن الفتى يومًا وقد ذهبت به = مذاهبه يلفى وليس له أصل
معناه: ورب عانيةٍ، فأضمر «رُبَّ» واكتفى بالواو.
[المحلى: 265]
5 -واو القسم:
والواو في القسم قولهم: والله، وهي من حروف الخفض، كقول الله جل اسمه: {والشمس وضحاها} ، {والليل إذا يغشى} ، {والتين والزيتون} ، فهذه واو القسم.
قال الشاعر: [طويل]
(390) ووالله ما أدري وإني لشاكرٌ = لكثرة ما أوليتني كيف أشكر
6 -واو النداء:
وأما واو النداء في قولهم: يا زيدُ، وا زيد، ها زيدُ، ومنهم من يحذف حرف النداء ويكتفي، فيقول: زيدُ، قال الله تعالى: {يوسف أعرض عن هذا} ، ومنهم من يثبت الألف، فيقول: أزيدُ، قال الشاعر: [طويل]
(391) أيا ظبية الوعساء بين جلاجل = وبين النقا أأنت أم أم سالم؟
[المحلى: 266]
7 -واو الإقحام:
وواو الإقحام مثل قول الله عز وجل: {إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله} ، معناه «يصدون» ، والواو إقحام، ومثله: {ولقد آتينا موسى وهرون الفرقان وضياءً} ، معناه: آتينا موسى وهرون الفرقان ضياءٌ، لا موضع للواو، إلا أنها أدخلت حشوًا، ومثله قول امرئ القيس: [طويل]
(392) فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى = بنا بطن خبتٍ ذي قفافٍ عقنقل
معناه: انتحى، فأدخل الواو حشوًا وإقحامًا.