قال أبو بكر أحمد بن الحسن بن شقير النحوي البغدادي (ت: 317 هـ) : (بسم الله الرحمن الرحيم
ومنه العون والتوفيق
هذا كتاب فيه جملة الإعراب، إذ كان جميع النحو في الرفع والنصب والجر والجزم، وقد ألفنا هذا الكتاب، وجمعنا فيه جمل وجوه الرفع والنصب والجر والجزم، وجمل الألفات واللامات والهاءات والتاءات والواوات وما يجري من اللام ألفات، وبينّا كلّ معنى في بابه باحتجاج من القرآن وشواهد من الشعر.
فمن عرف هذه الوجوه، بعد نظره في ما صنفنا في «مختصر النحو» قبل هذا، استغنى عن كثير من كتب النحويين، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وإنما بدأنا بالنصب، لأنه أكثر الإعراب طرقًا ووجوهًا.
وُجُوهُ النَّصْب
فالنصب أحد وخمسون وجهًا:
(1) نصب من مفعول به.
(2) ونصب من مصدر.
(3) ونصب من قطع.
(4) ونصب من حال.
(5) ونصب من ظرف.
(6) ونصب بـ «إن» وأخواتها.
(7) ونصب بخبر «كان» وأخواتها.
(8) ونصب بالتفسير.
(9) ونصب التمييز.
(10) ونصب بالاستثناء.
(11) ونصب بالنفي.
(12) ونصب بـ «حتى» وأخواتها.
(13) ونصب بالجواب بالفاء.