فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
صفحة 65
(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ثلاثًا أو كذلك.
(اللهم صَلِّ على سيدنا محمد، عبدِك، ونبيِّك، وحبيبِك، ورسولِك النبيِّ الأميِّ، وعلى آله وصحبه وَسَلِّمْ) كذلك. (6)
وفي هذا القدر كفايةٌ لذوي العناية، واللهُ المُوَفِّقُ للهداية، وهو يهدي السبيل، وحسبُنا الله ونعم الوكيل، آمين.
حاشية
(1) وفي المساء: يقول (أمسينا وأمسى) وكذا ما بعده.
(2) زيادة، وهي من أصل الحديث.
(3) تتمة الآيات: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ
كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ
وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا
لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا
رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ
وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا
أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (البقرة: 285 - 286) .
(4) الآيات: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ. وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ. يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا
وَكَذَ
لِكَ تُخْرَجُونَ (الروم: 17 - 19) .
(5) الآيات: لَوْ أَنزَلْنَا هَ
ذَا الْقُرْآنَ عَلَى
جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ. هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَ
هَ إِلَّا هُوَ
عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
هُوَ الرَّحْمَ
نُ الرَّحِيمُ. هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَ
هَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ
سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ. هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ
لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى
يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (الحشر: 21 - 24) .
(6) ومن أراد الاستكثار، فعليه بكتاب الأذكار، للإمام النووي صاحب هذه الرسالة، رحمه الله ورضي عنه، وأجزلَ مثوبتَه، وفَّقنا الله لاتباع الحق، وجعلنا من أحبابه المخلصين، إنه أكرم الأكرمين، والحمد لله رب العالمين.
وكتبه برهان محمد بدر الدين الشاعر
22 محرم 1413 هجرية